عندما يقاطع الاتحاد الإفريقي مؤتمر دكار للأمن في إفريقيا بسبب رعايته من قبل المغرب وفرنسا


دكار 11 ديسمبر 2016 (وكالة المغرب العربي للانباء المستقلة)ـ بسبب مقاطعة بعض القوى المؤثرة في السياسة الامنية الافريقية فشلت السنغال في إنجاح مؤتمر دولي حول الامن في منطقة الساحل والذي احتضنته العاصمة السينغالية دكار يومي 4 و5 ديسمبر الجاري.
المؤتمر الذي يبحث سبل تعزيز الأمن في منطقة الساحل التي تشهد انتشارا للحركات الإرهابية من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وبوكوحرام وخلايا لداعش ضمن أخرى. لم يكتب له النجاح رغم مشاركة منظمات مثل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ودول مثل فرنسا والمغرب، بسبب مقاطعة الاتحاد الإفريقي ودول الساحل ودول أخرى لهذا النشاط الأمني رغم أنه يخص أمن دول الساحل.
في هذا الصدد، لم يحضر أي رئيس من دول الساحل وهي موريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد ومالي هذا النشاط الأمني الذي يدخل دورته الثالثة. وكان غياب رئيس تشاد إدريس هيبي بارزا لأنه يترأس الاتحاد الإفريقي.
في الوقت ذاته، غابت رئيسة المفوضية الإفريقية ديلاميني زوما، وتقول جريدة لوموند الفرنسية في مقال لها يوم 9 ديسمبر الجاري أن زوما غاضبة من السنغال بسبب دعمها للمغرب في الاتحاد الإفريقي وتزعمها للدول التي ترغب في عودته. ويحمل المقال عنوان “عندما يقاطع الاتحاد الإفريقي مؤتمر دكار للأمن في إفريقيا”.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة