مدير عام «بتروفاك تونس» عماد درويش يتبرأ من اتهامات «أنا يقظ»

أوردت منظمة « أنا يقظ» في آخر تحقيقاتها المنشورة على موقعها ان «فضيحة فساد» تلاحق اليوم شركة بتروفاك وفق تسريبات لوثائق شركة «أونا أويل» العالمية.
وجاء في التحقيق الذي نشرته منظمة «أنا يقظ» تورّط عدّة مسؤولين بمختلف فروع الشركة البريطانيّة «بتروفاك» في العالم في قضايا رشوة وفساد ووساطة بمقابل، ومن بين الذين تم ذكرهم في هذا التحقيق  عماد الدرويش مسؤول فرع تونس حيث تم اتهامه  بالتواطؤ مع رجال اعمال تونسيين آخرين وبعض أقارب وأصهار الرئيس السابق ممّا كلف الدولة خسائر بالمليارات.
من جهته أكد مدير عام «بتروفاك تونس» عماد درويش  أن جلّ ما نشر حوله مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، مضيفا أن المعلومات الواردة في تحقيق « أنا يقظ» تحمل في طياتها الكثير من المغالطات، كما بين أن بعض الملفات هي بيد القضاء الآن وبالتالي يجب عدم التدخل في الشأن القضائي والتأثير عليه احتراما لمبدأ الاستقلالية .
وذكر عماد درويش أنه لا بدّ من الاحتياط والحذر في التعامل مع هذه الوثائق والتقارير والمعطيات  التي تنشرها اطراف اجنبية حول رجال الاعمال وعدد من المسؤولين التونسيين وحول مناخ الاستثمار بشكل عام في تونس، لأنها تحمل الكثير من المغالطات والافتراءات التي من شأنها ان تؤثر سلبا على قدرات البلاد على استقطاب المستثمرين الاجانب..
وأكد مدير عام شركة بتروفاك، أن تونس نظمت مؤخرا مؤتمر الاستثمار تونس 2020، وتستعد لاستقبال المستثمرين والممولين لبعث مشاريع هامة من شأنها أن تحقق قفزة نوعية في الاقتصاد الوطني، وان مثل هذه الأخبار والشائعات قد تؤثر على المناخ الاقتصادي العام وتمس من سمعة رجال الأعمال التونسيين الناجحين ومؤسساتهم، ومن سمعة البلاد ككل .  
ولئن أكد درويش أهمية منظمات المجتمع المدني في دفع تونس نحو الأفضل، فانه ذكر ان هذه المنظمات قد تفقد مصداقيتها إذا حادت عن هدفها الرئيسي والقائم اساسا على التنوير وعلى كشف الحقائق دون  مغالطات أو تزييف.
ويذكر أن منظمة «أنا يقظ» نفذت  الاسبوع الماضي وقفة إحتجاجية بالعاصمة، لمطالبة الحكومة بالتسريع في كشف ملفات الفساد و تحريك القضايا المرتبطة بسرقة الأموال العمومية.

سناء الماجري

المصدر: الجمهورية

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة