بعد تدخل الملك.. الجزائر تخرج عن صمتها بخصوص طرد مئات المهاجرين

بعد تدخل الملك محمد السادس، من أجل منح مساعدة عاجلة لمهاجرين منحدرين من دول جنوب الصحراء، مطرودين من طرف السلطات الجزائرية، اعتبرت وزارة الخارجية الجزائرية أن ترحيل 1400 مهاجر غير نظامي، قد تم "في إطار احترام حقوق الإنسان"، مشيرة إلى أن هناك "وجود احتمال لعدوانيتهم".

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية في بيان نشرته اليوم السبت، أن "ترحيل هؤلاء المهاجرين كان إجراء أفضل، اتخذته السلطات بسبب المساس المتكرر بالنظام العام في عدة مناطق بالبلاد"ن موضحة أن "السلطات رصدت، مؤخرا في الجزائر العاصمة، أعمال تخريب و اعتداءات جسدية غير مقبولة و غير مبررة ضد متطوعي الهلال الأحمر الجزائري".

وكان الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته من أجل منح مساعدة عاجلة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والوكالة المغربية للتعاون الدولي، ووزارة الداخلية، لفائدة هؤلاء الأشخاص المطرودين والموجودين في وضعية هشاشة قصوى بأحد المراكز بشمال النيجر.

وتتضمن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار التضامن الفاعل للمغرب مع بلدان وشعوب القارة، توزيع حزمة من المساعدات الإنسانية تتكون من مواد غذائية وأغطية وخيام.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة